لماذا تختار الدراسة في جامعة الآداب والعلوم والتكنولوجيا في لبنان فرع اسطنبول

كثيرة هي الجامعات التي تفتح أبوابها للطلاب لدراسة العلوم والفنون المختلفة، وكثيرة هي الخيارات التي قد تتاح للباحث عن المعرفة والتميز. لكن إذا أمعنا النظر أكثر فسنجد أن الأقلية من تلك الجامعات والمعاهد جعلت من الطالب محوراً لاهتمامها ومركزاً لطموحها.

أخذت جامعة الآداب والعلوم والتكنولوجيا في لبنان على عاتقها أن تنقل قصة نجاحها وتميزها الذي حققته في لبنان عبر سبعة فروع على مدار عقدين من الزمن إلى اسطنبول لتواكب التواجد العربي المتزايد هناك، ولتتيح للطالب العربي الفرصة لأن ينهل من مختلف العلوم الحديثة في جو قريب مما تعوده في بلده، مع الأخذ بيده برفق ليندمج في المجتمع الجديد عبر تعليمه اللغة التركية وثقافة البلد بدون إضاعة سنة كاملة عليه.

لم تفرض الجامعة امتحانات قبول تعجيزية من النوع الذي يحتاج شهوراً للدراسة والتمرين، لكنها قدرت حاجة الطلاب الراغبين في الانتساب إليها إلى معرفة أساسيات بعض المواد ذات الصلة بما هم مقبلين عليه، واتقان اللغة الإنجليزية بمستوى مقبول يمكنهم من متابعة دراستهم بنجاح ودون عوائق، ولهذا يتوجب على الطلاب المهتمين مراجعة تفاصيل امتحانات الجامعة والحضور في المواعيد المحددة.

ليس هذا فحسب، فنحن نحتفي بالمتفوقين والمتميزين ونؤمن أن وجودهم إثراء للبيئة التعليمية فقبل بداية كل فصل دراسي، تقوم لجنة المراجعة والقبول بدراسة سجلات الطلاب المتقدمين وإصدار التوصيات بالحسومات لمن كان سجله متميزاً ودرجاته مرتفعة لتخفيف العبء المادي عن كاهل أهله ولمساعدته على التركيز في دراسته وإكمال مسيرته العلمية المتفوقة عندنا.

كما راعت الجامعة الحاجة الماسة لتوحيد خلفيات طلابها القادمين من بلدان شتى، فجعلت السنة الأولى تحضيرية لمراجعة أسس العلوم التي درسوها في مدراسهم، ولتمكين لغتهم الإنجليزية التي سيدرسوا بها معظم مقررات تخصصاتهم، وليتعرفوا على مهل على الخيارات المهنية المرتبطة بمجالاتهم التي سيبدؤون بتعلمها في عامهم الثاني.

إضافة إلى ذلك، تم افتتاح مركز تدريبي لاستقطاب الطاقات العربية المقيمة في تركيا أو تلك التي تزور البلاد بين وقت وآخر للاستفادة من خبراتها ونقل ما يتيسر من معارفها وتجاربها في الحياة لأبنائنا الطلبة. فالدراسة التخصصية وحدها لا تكفي لفهم هذا العالم المعقد المتشابك، ولا بد من تدعيمها بدورات تتناول أسرار فهم الشخصيات، وكيفية رسم مسار ناجح في الحياة، وطرق البحث عن عمل وسوى ذلك من مواضيع متنوعة ترتقي بسلوك خريجينا وتتيح لهم فرصاً أكثر وأكبر في الحياة.

أما مؤخراً فقد تم إطلاق مشروع حاضنة الأعمال  التي تهدف إلى دعم روح المبادرة وتعزيز التفكير الذي يتجاوز البحث عن الفرص إلى صناعتها محلياً عبر مشاريع صناعية وابتكارات إبداعية تتناول حاجات المجتمع ويمكن لها أن تتحول فيما بعد إلى شركات رائدة في مجالها.

لا زلنا في البداية، وفي جعبتنا أفكار ومشاريع كثيرة لا يتسع المقام لذكرها، لكن رؤيتها تتحقق أمام أعينكم ويستفيد منها طلابنا هو أدعى إلى إثبات مصداقيتنا وهو ما نصبو إليه ونسعى إلى تحقيقه على الدوام.

وأهلا بكم مجدداً في جامعة الآداب والعلوم والتكنولوجيا في لبنان (فرع اسطنبول).